همسات
  • Connectez-vous
  • Créer un compte

  • Mon compte
  • Connecté en tant que :

  • filler@godaddy.com


  • Mon compte
  • Se déconnecter

  • Accueil
  • 5اعداد سابقة
  • 4اعداد سابقة
  • إصدارات
  • مقالات
  • الشعر
  • فصول أدبية
  • خواطر
  • Plus
    • Accueil
    • 5اعداد سابقة
    • 4اعداد سابقة
    • إصدارات
    • مقالات
    • الشعر
    • فصول أدبية
    • خواطر
همسات

Connecté en tant que :

filler@godaddy.com

  • Accueil
  • 5اعداد سابقة
  • 4اعداد سابقة
  • إصدارات
  • مقالات
  • الشعر
  • فصول أدبية
  • خواطر

Compte


  • Mon compte
  • Se déconnecter


  • Connectez-vous
  • Mon compte

العدد 10

هي الحياة

  

هي الحياة

فهل تقوى

على ملاحم الهم..؟

وتطفو الألواح فوق

الزبد

أشجار تستنسخ

في كل الصور

وتعرف كل أشكال

الحياة

تحيا بعد احتراق

وبكل تمرد

تحيا في كل الأشياء

بالبر والبحر

بالقصور والأكواخ

عجبا كيف تعود

للشباب بعد اعتلال

ثمار نأكلها

ويوما نحن السماد

تتحرك الأجداث

وتسعى فهل تحيا؟

وأفنان هي فراش

في الحياة والموت

عجبا كيف نتوهم

أننا نحيا

وأن الأشجار تموت!

هي ترنو ساخرة

وجهلنا سيطول

وتحمل معولا

متى شاءت كانت

مثل ملاك الموت

ولا ندري أهي الحية

أم نحن، وهي روح

تتشكل بالتناسخ

ويد الإنسان تبدع

في صور الحياة

ويعجزها الفناء

نفثات عاشق من ملتقى النيلين


مُضناكِ أرهَقَهُ البِعادُ وشَفَّهُ
وحَواهُ بُردُ المُبرِحاتِ ولَفَّهُ
غَلَبَ الشقاءُ عليهِ من فَرطِ النَّوى
وشَجاهُ تَذكارُ الغرامِ وحَفَّهُ
هل مِن وصالٍ منكِ يَشفي قلبَهُ
ويَقيهِ مِن حَرِّ النَوى ويَكفُهُ؟
قالت: ألا هَيْهاتَ تَظفرُ باللِّقا
إن لم يَزُركَ من التلهُّفِ ضِعفُهُ
قُلتُ: ارحمي مُضناكِ، فهو مُعذَّبٌ
يَشكو المواجِعَ مذ تباعدَ إِلفُهُ
قالت: هَلُمَّ إلى حمانا، إنَّه
رحبٌ يفوزُ بما يُؤمِّلُ ضَيفُهُ
مَهلاً، وهلْ في القلبِ مَعشوقٌ
سوى بلدٍ يُمَتِّعُني شِتاهُ وصَيفُهُ؟
المغربُ المَغروسُ في وجدانِنا
رَوضاً تفرَّدَ بالنضارةِ قِطْفُهُ
أرضُ الأمازيغِ السَّراةِ ذَوي الحِمى
المُسلولِ في وجهِ التخلُّفِ سَيفُهُ
حصن الكماة الدارعين فكم هوى..
خُفُّ الأعادي في ثراه و ظِلفُه...
فالحسنُ في مكِناسَ يَبهرُ أعيني...
و يُثيرُ بي حُلما شَجياً طَيفُه..
غيم التصوف جادها وسميُّه ...
و روى عِطاشَ وهادها ملتفُّه ..
بعلوم بِنْ عيسى و قاضي حاجةٍِ ...
و العارف العلمي المُنزَّه كشفُه ....
كم في العيونِ إذا ارتشفتَ رُضَابَها..
بَردٌ لما يُصلي الجوانحَ لهْفُه...
قِفْ بي على مُرّاكشَ الخَضراءَ،
و الــعَبقِ المُضَمَّخِ بالأزاهِرِ عَرفُهُ
وأدِرْ عليَّ رحيقَ طَنجةَ راشِفًا
ذاكَ العبيرَ المُشتَهى لكَ رَشفُهُ
وانزلْ على فاسَ المُقدَّسةِ الحِمى
حيثُ التَّصوُّفُ والجلالُ يَزُفُّهُ
عُد بي الى رَوضِ المعارفِ عَلَّه..
يُضفى عليّ من الرِضى مُلتفُه...
بالسبعة العلماءِ من قد أحرزوا...
في السبق ما اجتاز المُجلِّي طِرفُه...
وإذا مررتَ بِدارِها البيضاءَ، صِفْ
ذاكَ الجلالَ، إذا أَعانكَ وَصفُهُ
وأقْرَ السَّلامَ أُهيَلَها من مُخلصٍ
رُفِعَتْ إليهم بالدُّعاءِ أكُفُّهُ
هُم أهلُ وُدِّي الأقربونَ، ومَن حَوَى
قلبُ المُحبِّ من الودادِ وطَرفُهُ
ولكَ الهَناءُ إذا سُعِدتَ بنَظرةٍ
لمليكِها السامي المُقَبَّلِ كَفُّهُ
مُستشعِرًا حُبَّ النبيِّ وآلِهِ
لمودَّةِ القُربى يَسوقُكَ لُطفُهُ
غَرسٌ من النَّسَبِ الشريفِ مُطهَّرٌ
والحَبُّ إن يَطهُرْ يُبارَكْ عَصفُهُ
بوراثةِ الآباءِ أربابِ الحِجى
إنْ غابَ حاديهمْ تَسنَّمَ رِدفُهُ
ماضٍ على نهجِ العدالةِ والتُّقى
والشَّعبُ بالنَّهجِ القويمِ يُرَفَّهُ
مُتقرِّيًا أثرَ الجحاجِحِ مُرتَقٍ
أسمى مراقي الملكِ، عالٍ سَقفُهُ
فلتهنأِ الساحاتُ بالعدلِ الذي
رُفِعَتْ على شُرُفِ الجدارةِ سُجفُهُ
يا رُفقتي، هذي تحيَّةُ وامقٍ
لم يَعتوِرْهُ من البيانِ مُسِفُّهُ
من مُلتقى النيلَينِ شُرْبُ لسانِه
ومن العروبةِ والزُّنوجةِ غَرفُهُ
و من المعادن ما يغُرُّ بريقُه ..
إن تختبرْه يبِنْ لك زَيفُه ....
و لأنتمو أهل البراعة إذ بدا ...
ضافي البيان لكم يُطرَّزُ فَوفُه..
و نما لكم في القلب غرسُ محبة..
ان لم يُغَذّ من الإخاءِ فكيف..هو..
وقَبولُكمْ هذي الخريدةَ مهرُها
إنْ لم يكنْ مِثْلٌ، فحَسبي نِصفُهُ
فالله أسالُ أن يُباركَ سعيكم…
لِيُخَطَّ في سِفرِ الحَضارةِ حَرفُه ...

السفير .د. معاوية التوم الامين البخاري
أديب دبلوماسي وأكاديمي سوداني

Découvrez hamassates en Musique

Bienvenue chez hamassates

 La guerre pourquoi ?
La guerre entre les frères
C’est pas une histoire qu’on raconte,
C’est une douleur qu’on affronte.
La guerre, c’est amer
Que du sang dans la terre,
Qui traverse les frontières,
La guerre, c’est la galère…!
Des mères qui pleurent,
Des enfants qui ont peur,
Des âmes en errance, sans repères.
La guerre, c’est l’enfer.
Alors dites-moi…
Pourquoi on la fait ?
Pourquoi on la refait ?
Pourquoi l’homme insiste à s’y noyer ?
Jérusalem…
Terre sacrée, lumière partagée,
Pour la paix, fut et reste engagée.
Elle crie à qui veut l'entendre
Arrêtez la guerre sans attendre.

Elle pleure les larmes aux yeux,
Supplie Les croyants au nom de Dieu.
La guerre est maudite —
Que des dégâts sans limite,
Écrit la mort en lettres explicites.
On tire, on vise, on abat,
On oublie compromis et débats.

Juifs, sunnites, chiites,
Même Dieu, mêmes rites,
Les frères s'effritent,
La haine, tout sans limite.

On oublie le sacré et l’ultime jour,
On se tue pour toujours,
Où est parti le bon discours.

Dieu créa le paradis et l’enfer,
Il a toujours banni les guerres.
Pour le paradis la paix est nécessaire.


Dr Mustafa BELRHITI ALAOUl 

على جبين القمر

على جبين القمر
تعزف أيامي
سمفونية من تلاوين القدر
في الحضورك وفي الغياب
ترافق خطوي لمسات رفق
تمحو عن اللحظات
ألوان الضجر...
لا تأبهي يا أوتار روحي
لأصداء العناء المستعر
عانقي آيات النور
حرري سمعك
حرري نبضات البصر
واعزفي في المسارات
سلاما يسمو بالنظر..
لأن الآمال في طياتك
لا تستكين ولا تندثر
ولأن ريشة الأيام
علمتني أن أعتبر
علمتني أن أستشير
قامات الحروف
في الفكر المنير
في إيات الوجود
وفي ترانيم الموج والمطر
وأن أنساب
في دماء اللحظات
كائنا لا ينكسر..
علمتني أن أبحث
في كل القواميس
عن معاني الحب
وتجليات الجمال
وأسرار القدر
وأن أصغي لنبض الحياة
في أفئدة الورود
في احلام الأطفال
في نغمات الوتر
علمتني أن الصمود اختيار
وأن الجمال مسار
يرتقي بالروح وبالبصر


 فاطمة الخمليشي
 

بدر حائر

 
بدر حائر (*)
ضاق صدري بين الضلوع والنفس اختنقت بالفناء
فهِمنا بالرضيع وأمه وأخيه والعجوز في الظلماء
في شوارع مدينة حنقتها الغصة فهي شاحبة الضياء
سألتني بُني عن اطفال يهيمون في ليل لم يعرف المساء
وعن جموع تنشد كلما ما هو بترتيل ولا بالغناء
تروح وتغدو في غير وجهة بين مسجد سنة وباب السفراء
بين واقف و قاعد وشارد وسائل يستشفون يقينا لنار سؤل هوجاء
الححت ما بال الصبية ينشدون في خافت البكاء
لا هم يمرحون كعدهم بامسيات صيف لم تصدق هول الانباء
أطبق على حناجرهم الحنق فهم في حيرة خرساء
يرتلون قرآنا عهدته في صلاتك تصحى بآيه وتمسي بالآلاء
فكيف يتلا جهرا و جمعا من غير وقت في هذه الاناء
لمتني لصمتي عن سؤلك هل بجهل ام بازدراء
قلت لك الخطب جلل اصبر، تمهل، بم انهي وكيف ابتداء
عقلك الفتي أصغر من غور ثنايا فاجعة صماء
لم يستصغها وقار الشيوخ ولا ثبات الحكماء
كيف تطوي المنية من كان حاضرا في كل الارجاء
هل تصدق عينيك ام دموع الامهات ونعي الآباء
وهل يفنى من تحسه في الفؤاد وتراه في العلياء
رحل مليكي في لمح البصر لمن أهتف المي ممن عزاء
لبت روحه بارئها في جمعة المصلين غراء
اقتبلتها ظهرا، صاحبتها عصرا وزكتها نافلة العشاء
أتى المشيعون فرادى من فج دني وجموعا من بلد ناء
لم يبالوا هول المسير والحر ان بضفة رقراق أومن بيضاء
ونحن اقرب له من الوريد تخاذلنا وقد كان لنا في سراء وضراء
قادة عرب وغيرهم بين قريب عزيز وجاف وأصدقاء
روح الفقيد ضمتهم كما في الحياة لسلم و إخاء
لمهم الحزن عن حسنٍ نوره لجمعهم كان ولا زال ضياء
مات الحسن، يحيى محمد، في مليكي خير العزاء
ابن الشعب عزى الثكلى واسى المعوز صادق الفقراء
لله دره تلك الحشود له ولأبيه عربون وفاء و فداء
وفيةً للعهد وبيعة سرمدية من المضيق للصحراء
انه يا مولاي فيض خاطري تقبله بيعة والابيات عنوان للوفاء
وعذرا إن خانتني ملكة الشعر أو تقصير في حسن رثاء
فما أنا بشاعر ولا راث إن هي إلا قريحة عوض البكاء
أربعون بيتا بمثلها في ذكرى عظيم يورثه الولدان من الاولياء
فطوبى لنفس زكية في أعلى عليين بجنة فيحاء
وللمقام العلي مني وآل بدر للشرفاء خالص العزاء

(*)
كتبت القصيدة بالرباط في 25 يوليو 1999، على إثر وفاة المغفور له الملك الحسن الثاني، وقد كان عمر ابني بدر 5 سنوات.

منفية أنا..

 

​

منفية أنا..

منفية أنا في ذات
تتصفحني ككتاب ذكريات
زمني قطب جبينه
وصدت عنه شعلة الحياة
كالمطر عنادا أمسك قطره
وجاد برياح هوجاء
كالشمس تنكرت للأرض غاضبة
فخاصمتها السنابل
وفي غياهب العتمة تاهت
لا بوصلة تستعين بها
لتعود ناجية من الظلماء!!!
لا من يروي ظمأ الماء
ويطعم جوع الخبز
منفية أنا في ذات
كعصفور بللته زخات المطر
فتهاوى..
ليعبث به الأطفال
ما استطاع الإفلات
وما قوي على التحليق
كومضة بحدقتي أعمى
كتائه بدهاليز
اكتضت بالصراخ..
بالضجيج.
بوجوه مجهولة
تغمر الأجواء
منفية أنا في ذات
ترتجف أناملها
ما استطاعت ترتيب قصاصات الزمن
المبعثرة على الرصيف
ليتدلى من شرفتها الفجر
وما استطاعت
ترميم جدار الزمن المهترئ،
أطرافها كسيحة
جسدها متعب
لا تمد خطوة إلى الأمام
هيكل ملقى
يحضنه فراش الألم
يموت قطرة..قطرة..
يسقط واهنا
على قارعة العمر
المعني تاهت عنه القواميس
فانكفأت الكلمات عارية
منفية أنا في ذات
ما استطاعت الخروج من
٤٥دائرة التحنيط
من حضن بارد كالقبر
هاهي ذي
دائمة اللهاث وراء الخلاص
من كفن الغربة
من ليل الوحشة المظلم
الذي يمطرها بالمستحيلات
ويلقي عليها شظايا الموت
تآكلت الأصوات
فأضحت حركات ميمية
بأيد مرتجفة
لا تملك غير صرخات مكتومة
تراود أياما
فرت من غياهب القهر
من موت محقق
منفية أنا في ذات،
في ذات صحراء
لم تذق طعم المطر
لتوقظ ذبول العشب
لترسم جغرافية أجمل أرض
تذوب فيها
وعليها القلوب حبا
مهما خانتها الفصول


نعيمة مفيد

لم أركِ هناك

 

​

لم أركِ هناك
جهة البحر
وشرفة قلب بهدير الشوق
لم أجِدكِ حمامة محلقة فوق أغصان الروح
تُراك ما تزالين بعيدة في المجيء
بعيدة في البوح بصوت الأفق ولون الفجر الجديد
ها أنا أنتظر
لا أملّ الانتظار
أخيط الحروف بملح الماء
وأسقيه سمك الكلمات
حينما أسبح،
فلكي أجدد طهارتي في لقياك
ليتَك الحلم في الخيال الآني فقط
لكنك عطش الصفحات الجديدة
ودفاتر الأيام الممنوعة
ربما حينما أحببتُك أحببتُ فؤادي
كانت جراحاتُنا المشتركة عهدَ الصفح
أنا وأنت
ولغات العالم داخل لوحة رسام مجنون بالحب
في رقصة ألوان مخبولة
تتهادى مع رفرفات ريش الحمام
سمّيتُك قضية
يوم احتجّت الخلائق على عشقي لك
سمّيتُك الضحية
يوم جنوا على حروفك في مزادات
سمّيتُك النجم البعيد
ذاك الذي لم يؤلّهوه بأغلال الحديد.
سمّيتُك بشارة الآتي.
سآتي إليك شرفة وخيالا
في لحن فريد.


 حسن إمامي 

كَأْسُ اَلْحُبِّ لَا تَتَعَكَّرُ

 

هَذَا الذِي بِخَافِقِي مُدَّثَّرُ
يُمْلِي ثَرَائِبِي رُؤًى فَأَنْثُرُ
عَلَى وَجْهِ اَلْمَاءِ أَسْئِلَةً
وَ أَشُقُّ فِي اَلْمَعْنَى طَرِيقاً إِذْ أَعْبُرُ
قَدْ آنَسْتُ مِنَ اَلْحَقِيقَةِ قَبَساً
أُصْلَى بِنَارِ جَدْوَتِهَا فَأَسْكَرُ
تُرْسِلُنِي الرِّيحُ لِلْأَوْزَانِ لَوَاقِحاً
وَغَيْماً عَلَى اَلْمُحِبِّينَ فَأُمْطِرُ
أُسَاكِنُ مَعْنًى عَلِّي أُرَاوِدُهُ
يَجْرَحُنِي اَلْمَعْنَى فَأَتَعَطَّرُ
أَمْشِي عَلَى اَلْمَاءِ نَعْلاً أَخْلَعُهُ
وَ أَعْبُرُ فِي التِّيهِ سَمَاوَاتٍ وَ أَنْهُرُ
وَ أُشْعِلُ السُّؤَالَ طَرْقاً أُعَاوِدُهُ
فَيَكْبُرُ السُّؤَالُ فِي الرُّوحِ وَ يُزْهِرُ
مِنْ تَضَارِيسِ النَّبْضِ أَنْزِفُ أَجْوِبَةً
وَ مِنْ قَمِيصِ اَلْفَقْدِ صِرْتُ أُبْصِرُ
كُلُّ اَلْكُشُوفِ اَلْآنَ لِي مُشْرَعَةٌ
أَتَفَيَّؤُ بِظِلِّهَا وَ أَتَطَهَّرُ
هَذَا الذِي بِخَاطِرِي مُدَّثَّرُ
يُنْبِئُكُمْ كَأْسَ اَلْحُبِّ لَا تَتَعَكَّرُ


 رضوان طارق
 

العدد 9

Désunion.

 Désunion.

Sur un même lit,
Suintant le froid et l'ennui,
Deux corps étendus, silencieux,
L'esprit vague, le regard absent,
Le cœur vide
Sauf d'amertume et de solitude
Tels deux étrangers,
Séparés par le fossé des ans,
Creusé si profond
Par tant de déboires
Et de moments de désespoir
Qui ont brisé au fil d'acides et amers mots
Le mince fil d'un amour
Qui fut passion et n'est plus
Ĺes éloignant à jamais.

على سرير ينز بالبرودة و الدجر
يتمدد جسدان يلفهما الصمت
تاه منهما الفكر و انشده النظر
و القلب فارغ إلا من المرارة و الوحدانية.
غريبان كانا
بينهما استبان شرخ السنين
غائرا، عميقا
عبر العديد من من الانكسارات
و لحظات اليأس الطويلة
و عبر رشقات قاطعة و كلمات مرة
كسرت بصيص الحب الخافت الذي لم يعد جارفا كما كان
و باعدت بينهما إلى الأبد.

الشاعرة شامة عمي
الترجمة للشاعر عبدالله فراجي.

القصيدة الثانية .

Le temple du silence

Dans le temple du silence
Se perdent la voix, la raison et le sens,
Se creusent profondes les distances ;
Brumeuses s'allongent les nuits
Drapées d'incertitude, D'isolement et d'ennui.

Dans le temple du silence
Languissantes passent les heures,
Emoussant les instants de bonheur,
Arrachant une à une à la vie ses plus belles pages
Qu'emporte le vent de l'oubli et Sème sur d'inconnus rivages.

Entre les méandres du silence
S'installe le froid, grandit l'absence,
S'érigent en mur le doute, la peur et l'indifférence,
Ces monstres au visage impassible, au regard éteint
Qui tourmentent l'âme comme un cruel destin.

في معبد الصمت

في معبد الصمت
يضيع الصوت و العقل و المعنى
تغور و تتسع المسافات
الليالي عتمة تمتد
يدثرها وشاح من الشك
و الوحدة و الدجر.

في معبد الصمت
واهنة تمر الساعات
تمحو ببطء أويقات الحبور
تقتلع من دفاتر الحياة أجمل الصفحات
تسافر بها رياح النسيان
لتنثرها فوق الغريب من الشطآن.

بين انعراجات الصمت
يزحف الجليد و الغياب يكبر
يعلو جدار الشك
و الخوف و اللامبالات
هذه الوحوش،الباردات الحس،
المطفأة النظرة،
المعذبة للروح كالقدر.

الشاعرة شامة عمي

الترجمة للشاعر مصطفى اشليح و الأستاذ علال فري.
 

Assez de place pour toutes présence

 Assez de place pour toutes  présence

Ce soir là, aucune envie d'être triste.
Je te fais une offrande.
Ce qui me reste de ma vie et de mes rêves.
Et toutes mes anciennes lettres.
J ai besoin d une renaissance .
Et Non d une mort certaine.
Afin de sentir ton parfum
Qui dessinera les émanations de ton absence.
Et qui annonce l élégance de ta présence.
L absence se fait présence.
Un état qui ressemble au Mercure.
De par la couleur et la forme
Des échecs en désordre
Qui divise la vie entre le noir et le blanc
Une vie entre les morceaux de ce jeu
La présence et l absence
Comme des ombres sans vie
Sans expressions
Peut on espérer assez de place
Pour une présence sans absence.

قصيدة مترجمة من العربية الى الفرنسية من ديوان الشاعرة بنعدادة اسماء

 عنوان القصيدة : متسع الحضور
 

Narcissisme !

 Narcissisme !
En ces temps
Où le narcissisme étend
Son triste voile
Que de pervers
Se dévoilent !
Narcisse à vêtu
Ses plus beaux atours
Et aux plus fragiles
Il joue de mauvais tours !
Il se pavane
Par-ci, par-là
Séduisant ainsi
De piètres appâts
Qu'il rencontre sur sa route
Et les conduit pas à pas
Vers la déroute
Un jour,
Ne trouvant plus de tremplin
Ensemble
Ils plongeront
Dans leur triste fin
Gardons nos pieds sur terre
Car la vie est si éphémère.
Khatiba Moundib 

جَمَالُ المَغْرِبِ


ياعيونَ العالمِ لا تَستَغربِي
هَذا حُسنُ و جمالُ المغربِ

حباها الله مِن كلِّ مَشْرَبِ
هي المأوَى و كلِّ المَطْلَبِ

جبالها، غاباتها دَواءُُ للِتَّعَبِ
واحاتها تُنْسِيكَ عَن الصَّخَبِ

أشجارُ نخيلها تُهدِيكَ أَحلَى الرُّطَبِ
بَاسِقَاتٍ تَتَرَامَى أَغصانُهَا كَالهُد بِ

مياهُها العذبةُ تَنْسَابُ بينَ العُشْبِ
تتراقَصُ كاللَّئالئِ و تَسْرِي بِلا تَعَبِ

شواطئها ، بحارها قِبْلَةُ كُلِّ مُعْجَبِ
تُسافرُ فوق أمواجها كَالفَرَاشِ يَا لَلْعَجَبِ

حَبَّاتُ رِمَالِهَا مِتْلَ الذَّهَبِ
كُثْبَانُُ نَاعِمَةُُ بِلَوْنٍ مُذَهَّبِ

صَحراؤُها الممتدةُ كالحريرِ المُنْسَكِبِ
جَذابَةُُ لِلعُيُونِ و الأَلبَابِ بِلا مُنْجَذِبِ

يَامنارةَ راحةِ كلَّ العَجَمِ و العَربِ
أَحميكِ بالروح و الجسدِ حَدَّ الهُدُبِ

أرضُ الملوكِ من أهلِ النَّبِي
مِن بَيتِ الحسَبِ و النسَبِ

جُودُكِ كجُودِ السُّحُبِ
مِعطاءةُُ قبلَ الطَلَبِ

تاريخكِ وَضَّاءُُ على مَرَّ الحِقَبِ
تَرْوِيهِ كُتُبُ التاريخ و الأدبِ

مَرَاتِبُكِ تَعْلُو بَينَ الاَوطَانِ و الرُّتَبِ
مُنِحْتِ أسمىَ الأَلقابِ أَبِيَّةَ اللَّقَبِ

شُعَاعُ نوركِ فاقَ كلَّ الشُّهُبِ
حَفظكِ الله و سَتركِ بِالحُجُبِ

فيا عيونَ العالَمِ لاَ تستعْجِبِي
ويا قلوبَ العالم اقْتربِي

بلادُ المغربِ بلادُ العِزَّ و الحَسَبِ
شمسُكِ بإِذْنِ الله لنْ تَغِبِ

أرضكِ أَرضُ العطاءِ و الخِصْبِ
أرضكِ أزكى و أغنْى التُّرَبِ

رجالكِ ، نسَاوُكِ ، شَبابُكِ .. وكل صَبِي
الكُّل يهْتِفُ : أَحميكِ ولَوْ زَحْفاً على الرُّكَبِ

يا بلادي ، يا جَوهرةَ أقصى الغرْبِ
يا فَخْرَ أجدادي مِن المشرق حتى المغربِ

كيفَ البُعادُ عنكِ يا نَبْضَ قلبِي
و يا دَمِي و رُوحي و طِيبِي

جمالُ المغربِ أيْقَظَ قَلَمي الرَّحْبِ
و قصائدي أبْدَعَتْ في الكُتُبِ.

بقلم : ماجدة التدلاوي 

خلف الأستار عيونكم

 

خلف الأستار عيونكم 

كيف تعلمون 

وأنتم داخل شرنقة 

نُسجت من العصور 

وحولها المرايا 

وهي لا تعكس الخبايا 

فعشقتم وجوهكم 

والنوافذ تكسر الشعاع 

وترى الغواني 

مفرق الشّعَرْ 

ويخفي الشيطان 

لهيب الأنفاس.. 

كيف أفتح أبوابا 

لا توجد..؟ 

وغلالة صنعت 

من متاهات 

يتردد فيها الصدى 

بكلام قد يُهمس 

فيعود وبأعينكم 

نشوة لا تتغير..! 

يتوقف الزمان بينكم 

والأصابع تشهد 

فتتجمد الليالي 

وتعجز الأيدي 

عن مسح الضباب.. 

صَغُرت دنياكم 

فكيف أمددها 

وأمدكم بالشعاع 

ليمزق الأستار 

لنرى عالما تكسرت 

فيه المرايا 

وسافر النور يحكي 

آلاف الحكايا 

عن شرنقة من زجاج 

لو الجفون تُرفع 

سترى الأوهام والأحلام 

أقول لكم مزقوا الأستار 

وخلف سِحْرِية من الأعين 

لا تختفي الأسرار 

أنتم بين الأنام 

نقط حروف 

بالمهارة تُدركْ 

استم من بنى حدائق 

لأنثى تذكارا 

ولا من رثاها بشاهق المعمار 

مِن أي كوة تبصرون 

وحولكم الأبواب 

كيف أُعَلّمُكم قوانين الإبصار 

وأحلامكم توقفت 

بِأَسِرّة خلف الأستار..؟

 لطيفة الغراس في 03/07/ 2023  

 بِالدُّرِّ مُتّٓشِحٌ، بِآسٍ أٓزْهٓرٓا  
هذا الرباط حٓمى الحِمى فتصدّٓرا


بٓيْنٓ الْوٓرٓى، أٓمْجادُ إِرْثٍ خٓلّٓدٓتْ
تاريخٓ أٓرْضٍ، فاحٓ مِسْكا أٓعْطٓرا

حٓسّانُ لاحٓ، مُرابِطا أسْوارٓهُ
أٓسٓدٌ، أٓقامٓ عٓرينٓهُ وٓاسْتٓنْفٓرا

لِعٓجائِبِ الْمٓنْصورِ أٓضْحى جامِعا
أٓسْرارٓ صُنْعٍ، باِلمٓعالي بٓشّٓرٓا

في رٓبْعِهِ، الْأٓوْدايٓةُ الفُضْلى حٓلٓتْ
حاكٓتْ نٓضارٓتُهُا رٓبيعا أٓخْضٓرا

بٓيْنٓ الجِنانِ، تٓبٓرّٓجٓتْ مُخْتالٓةً
تٓسْتٓعْجِلُ الرّٓقْراقٓ حٓتّٓى يُبْصِرا

فٓانْسابٓ يُغْري لُجّٓهُ، مُسْتٓوْقِفا
مٓنْ هامٓ في أٓطْرافِهِ وٓتٓبٓحّٓرا

بٓيْنٓ الضِّفافِ شٓكى تٓباريحٓ الْهوى
وٓأٓفاضٓ في ذٓرْفِ الدُّموعِ تٓحٓسُّرا

في كُلِّ رُكْنٍ لٓوْحٓةٌ وحكايةٌ
أٓطْرافُها، تٓاريخُ فٓضْلٍ عٓمّٓرا

أٓبْوابُها مٓفْتوحٓةٌ لِرِجالِها
مٓنْ شٓيّٓدُوا أُسّٓ الْعُلا وٓالْأٓقْصُرا

زانٓتْ حٓناياها نُقوشٌ، عانٓقٓتْ
فٓنّٓ الخُلودِ، إذا تٓحٓدّٓى الأٓعْصُرا

مِنْ عِطْرِ أٓنْدٓلُسٍ، تٓخٓضّٓبٓ رٓوْضُها
وامْتٓدّٓتِ الآثارُ حٓتّٓى قٓيْصٓرا

في شالٓة، التاريخُ مٓدّٓ جُسورٓهُ
يٓتْلُو حِكاياتٍ خٓلٓتْ، وجواهرا

ماضٍ على رٓسْمِ التّٓفٓرُّدِ عازِمٌ
في حاضِرٍ، للمٓكْرُماتِ تٓجٓذّٓرا

تُحٓفُ المُلوكِ كنوزُ عِزٍّ، وٓطّٓنٓتْ
مٓجْدا، تٓأٓصّٓلٓ في البِلادِ مُكٓبِّرا

ذا مٓتْحٓفٌ للسادسِ اسْتٓخْذى حِجًى
هُوٓ لٓوْحٓةٌ مِنْ وٓحْيِ حُرٍّ أٓسْمٓرٓا

والبرْجُ في عٓلْيائِهِ مُتٓطٓلِّعٌ
لِغدٍ، بٓشائرُه تٓعالٓتْ مٓنْظٓرا

عِقْدٌ فٓريدٌ مِنْ جٓواهِرِ مٓغْرِبٍ
خٓيْراتُهُ كُثْرٌ، تُضاهي أٓبْحُرا

سُكْناكٓ قلْبي، يا رِباط مٓكارمي
تٓفْديكٓ روحي، لٓوْ سٓلامٌ أٓدْبٓرا

يا مٓوْطنٓ الْعِزِّ التّٓليدِ، مٓلٓكْتٓني
أٓبٓدٓ الزمانِ، تٓعِشْ عزيزا أٓكْبٓرا

 عائشة الطاهري
 

وَحْيُ ٱلشَّيْبِ

 


خَلِيلٍي ٱلْيَوْمَ أَوْحَى لِي مَشِيبِي

كَلَامًا صَاغَ مِنْ هَدْيٍ عجيبِ

بِحَرْفٍ زَاعِمًا عِظَةً وَنُصْحًا

وَحَكْيٍ حَاكَ مِنْ قَوْلٍ غَرِيبِ

نُفُوسُ ٱلنَّاسِ مَعْدِنُهَا غَرِيبُ

يَحَارُ لِأَمْرِهَا عَقْلُ ٱللَّبِيبِ

فَلَا تَرْجُو رِضَى زَيْدٍ وَعَمْرٍ

وَلَا تَرْجُو سِوَى صَمَدٍ رَقِيبِ

وَكُنْ دَوْمًا بِقِلَّتِهِمْ قَنُوعًا

عَدِمْتَ ٱلْخَيْرَ فِي حَمَلٍ وَذِيبِ

وَقِلَّتُهُمْ وَكَثْرَتُهُمْ سَوَاءٌ

وَكَثْرَتُهُمْ كَمَا ٱلْمَرْجٍ ٱلْجَذِيبِ

وَأَتْبَعَ قَوْلَهُ شَيْبِي مُضِيفًا

بِهِمْسٍ مِنْ صَدَى لَحْنٍ كَئِيبِ

وَإِنْ طَابَتْ لَكَ ٱلدُّنْيَا وَجَاءَتْ

تَجُودُ كَرَوْضَةِ ٱلْمَرْجِ الْخَصِيبِ

بِمَالٍ أَوْ بِجَاهٍ أَوْ هَنَاءٍ

بِفَضْلِ ٱلْوَاهِبِ ٱلْمُغْنِي ٱلْمُجِيبِ

تَرَي ٱلْحُسَّادَ قَدْ شَاطُوا بِغَيْظٍ

وَنَارٍ مِنْ لَظَى حِقْدٍ لَهِيبِ

وزادَ مَشِيبِيَ ٱلْمَهْمُومُ قَوْلًا

وَنُصْحًا شَابَهُ صَوْتُ ٱلنَّحِيبِ

إِذَا سَاقَتْ لَكَ ٱلدُّنْيَا كُمَيْتَا

عَظِيمَ ٱلْقَدْرِ فِي جَمْعٍ مَهِيبٍ

وَمِنْ خُيَلَاءَ طِبْتَ تَجِدْهُ ظَهْرًا

وَمَرْكِبَ عِزِّكَ ٱلْفَخْمِ ٱلْقَشِيبِ

تَذَكَّرْ مِنْ عَلَى عِزٍ مُنِيفٍ

نُزُولُكَ مِنْكَ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبِ

فَيَنْكَشِفُ ٱلْقِنَاعُ وَكُلُّ زَيْفٍ

وَخُبْثُ نِفَاقِ خِلٍّ أَوْ حَبِيبِ

وَيْنْكَشِفُ ٱلْخِدَاعُ يَصِيرُ فَظًّا

وَيُفْضَحُ وَجْهُ خَدَّاعٍ مُرِيبِ

وَتَهْجُرُ بَيْتَكَ ٱلْغِرْبَانُ كَانَتْ

حَمَامًا صَارَ يَصْدَحُ بِٱلنَّعِيبِ

وَلَا تَعْجَبْ لِبَطْنِ كُنْتَ دَوْمًا

تُسَمِنُهَا بِقَمْحٍ أَوْ جَنِيبِ

تَعِجُّ تَجَشُؤًا قَوْلًا وَفِعْلًا

وَتَسْفَهُ بِٱلْقَبِيحِ وَبِٱلْمَعِيبِ

فَقُلْتُ أَيَا مَشِيبًا قَدْ أَتَانِي

بِنُصْحٍ زَادَ هَمِّي وَاغْتِرَابِي

وَحَرْفٍ قُدَّ مِنْ أَلَمٍ وَمَاضٍ

وَمِنْ وَجَعٍ أَرَى يُعْيِي طَبِيبِي

سَئِمْتُ أَغُوصُ فِي زَبَدٍ وَطِينٍ

وَشَمْسِي قَدْ هَوَتْ تَرْجُو مَغِيبِي


و قد تفاعل الشاعر القدير إدريس زايدي مع هذه القصيدة بهذه الأبيات الجميلة

هُوَ ٱلْإِنْسَانُ قَيَّدَهُ ٱلْعَمَاءُ

وَلَمْ يُدْرِكْ بِأَنَّ لَهُ ٱلْفَنَاءُ

فَيَخْبِطُ فِي ٱلْحَيَاةِ بِدُونِ فِعْلٍ

وَيَعْقِلُهُ ٱلهَوَى حَيْثُ ٱلْهَبَاءُ

وَخَيْرُ ٱلنَّاسِ صَحْبٌ مِنْهُ أُنْسٌ

وَمِنْهُ ٱلنُّصْحُ يَنْسُجُهُ ٱلضِّيَاءُ

هَنِيئًا قَدْ جُبِلْتَ بِمَاءِ صِدْقٍ

إِمَامِي ٱلنَّشْرِ طِينَتُكَ ٱلصَّفَاءُ

محمد الإمامي

لم اكتب شيئا


ظننت أنني حين كتبت
لم أكتب شيئا...
لم أكتب على ذاك البياض
برغم أنني واثقة أني قد كتبت..
القيت من موقعي نظرة
فإذا الهلوسات التي أفزعت صبري
وأججت الزفرات في صدري
وحركت الأقلام بين أناملي
لم تكن سوى ومضة تسري..
في الظلال الهاربة
من صخب الوجود
من قهر العهود
من الكهف السحيق
من خداع المرايا والبريق...
لم أكتب شيئا على ذاك البياض
ولكنني كنت واثقة أنني كتبت
كتبت كل الأحلام
وكل الحكايات والأوهام
وكل التفاصيل في مسار الأيام
كنت أصغي لمناديل الفرح
تلوح في ألوان البياض
والزرقة والخيال..
في نفسي الهائمةِ
بسبر أغوار الجمال...
كانت كل الأوراق الخضراء
تحمي الفراشات
من حر القيظ اللافح
ومن كل أشكال الفناء
وتنعش اللحظات الغارقةَ في الملل
وتبعث في الغد آيات الأمل...
كتبت كل ذاك على البياض
كيف اختفى؟ كيف انمحى؟
كيف لا أستطيع رؤيته؟
لا أحد يراه..
حتى تحت المجهر لا يظهر..
هل كان قطعة ملح
ذابت في صخب الموج؟
أم كان مكعب سكر
لم يحتمل حر البخار فتبخر؟
أم كان قطرة ماء جفت
قبل أن أرسم شكلها وألوانها البلورية؟
هل كان حبرا لم يلامس الورق؟...
ولكنني واثقة أنني كنت هناك وكتبت..
و أنني أيضا قد رسمت...
رسمت لوحة ..
كنت واثقة أنني قد رسمت..
رسمت دوائر في بركة..
وأصوات أطفال في جوقة...
ورسمت زهرة الأوركيديا
على جنبات الأنهار..
ورسمت عزفا على الأوتار..
وألوان الصيف..
والسنابلَ قبل الاصفرار..
ورسمت رغيف الكرامة
ومسارا آمنا للأحرار
وكانت الريشة تنفلت
لتنقش على الطرقات
حكايات شهريار
وعبَرات المنهكين
المختفين خلف الأسوار..
ولهيب الحروب
والحطام المبثوث
في دوي الانفجار...
وكنت أستعيد الألوان
لأرسم للجمال أسطورة
وأخط للحب قداسة وصورة
وحين ألقيت من موقعي نظرة،
فإذا اللوحة خربشات بيضاء
وكأنني ما رسمت..
ولكنني واثقة أنني
كنت هناك ورسمت..
فاطمة الخمليشي .يناير 2025 


Copyright © 2022 hamassates - Tous droits réservés.

 

المديرة و رئيسة التحرير : الشاعرة والكاتبة لطيفة الغراس

 

  • همسة...
  • 3اعداد سابقة
  • 2اعداد سابقة
  • اعداد سابقة

Optimisé par

Ce site Web utilise les cookies.

Nous utilisons des cookies pour analyser le trafic du site Web et optimiser votre expérience du site. Lorsque vous acceptez notre utilisation des cookies, vos données seront agrégées avec toutes les autres données utilisateur.

RefuserAccepter