Connecté en tant que :
filler@godaddy.com
Connecté en tant que :
filler@godaddy.com
انطلاقا من القيم الإسلامية تلتقي تعاليم الدين مع مقومات مجتمع يقوي علاقة الفرد بالجماعة، لا تهمني نظريات علم الاجتماع، بقدر ما يشدني ماتفرزه نظريات تجعل حرية الفرد لامتناهية، لدرجة قتل القيم وعودة الإنسان للبهيمية التي سادت مظاهرها قبل تعاليم الأديان !كان الإنسان وحشي الطباع ومع ذلك كان يعيش ضمن الجماعة، بما لها وما عليها، حتى لو اتجهت نحو القبلية. وعندما نتأمل تعاليم دينية تدفع للتآزر والتعاون والحفاظ على صلة الرحم..الخنرى أن الاتحاد قوة للفرد وللجماعة. كان الجار يساهم في غرس قيم الفضيلة، وبالأحرى الأب والأم والإخوة. يتساءل البعض لولا دخول العصرنة عبر الاستعمار لبقينا في عالم التخلف؟ وينسى القائل إن حتمية التاريخ الذي عاشه الأجداد يتحرك نحو دفع الجهل الذي فرض علينا بضغط اقتصادي وحكم استعماري .وما نراه الآن من تطور تكنولوجي، جاء به العلم وتقدير العلماءولا يمكن أن نستصغره في نقل الروح الفردية التي تغنى بها الغرب وتبنيناها، فتفككت العلاقات الأسرية، وهذا يذكرني بحكاية: قتلت يوم قتل الثور الأبيض؟ التفكك، العائلي يتبعه التفكك الأسري وتفكك المجتمع وسيادة النظريات التي تقتل قيمنا وخصوصيتنا. الحضارة ليست هي كل ما تحمله العصرنة المنقولة من مجتمعات نختلف معها في أشياء كثيرة.
Copyright © 2022 hamassates - Tous droits réservés.
المديرة و رئيسة التحرير : الشاعرة والكاتبة لطيفة الغراس